قالت وزيرة العدل النرويجية سيلفي ليستخواغ اليوم، إنها استقالت من منصبها على خلفية تعليق لها في فيسبوك انتقدت فيه بعض الخصوم السياسيين.

وذكرت شبكة الإذاعة والتلفزيون النرويجية NRK، أن سبب استقالة الوزيرة التي تنتمي لحزب التقدم، تعليق نشرته قبل أسبوعين حول حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي النرويجي الذي كان من بين قوى سياسية رفضت تأييد اقتراح لتشديد التعامل مع المتهمين بالإرهاب.

وفي ذات الوقت كان حزب التقدم، المعروف بمطالبته للحد من الهجرة، بين القوى التي اقترحت سحب الجنسية وجواز السفر، بدون قرار من المحكمة من النرويجيين الذين انضموا إلى منظمات وجماعات إرهابية في بعض الدول ومن بينها سوريا.

ونشرت الوزيرة مع تعليقها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة ظهر فيها أشخاص يشبهون الجهاديين وقالت: “حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي النرويجي يرى أن حقوق الإرهابيين أهم من الأمن القومي”.

وأثار تعليق الوزيرة الانتقادات، التي ذكّرها البعض فيها بأن الديمقراطيين الاجتماعيين، الذين فقدوا مجموعة كبيرة من رفاقهم الشباب في الهجوم الإرهابي عام 2011، يعرفون ما هو الإرهاب.

وقبل الاستقالة، قدمت الوزيرة اعتذارا رسميا في البرلمان عن تعليقها، فيما كان من المقرر اليوم التصويت في البرلمان على سحب الثقة من وزيرة العدل.

المصدر: نوفوستي