تم رفع الجلسة الأولى من محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين للمرة الرابعة، اليوم، بعد صراخ المحامي محمد زيان، دفاع المتهم، وسط الجلسة، قائلا: “هاد الشي ظلم”، وذلك احتجاجا على وضع بعض المشكيات في قاعة ملحقة في القاعة 7 التي تجرى فيها الجلسة.
واعتبر زيان أن موكله حضر كمتهم ووقف في قفص الاتهام، في حين أن القاضي حين استدعى المشتكيات لم تكن حاضرات في القاعة 7.
وتجدد تبادل الاتهامات والصراخ والجدال بين محامي المتهم والمطلبات بالحق المدني، ليضطر معه المحامي حسن بيرواين، نقيب هيأة البيضاء، إلى التدخل لالتماس احترام أعراف المهنة من جميع المحامين.
وبعد استئناف الجلسة ودخول هيأة المحكمة إلى القاعة، نودي على الصحافي بوعشرين، وسأله القاضي عن وكالة الطعن بالزور بشأن الشكايات التي تم ضمها أخيرا إلى الملف، فأجاب أنه وقعها خلال جلسة اليوم.

إلا أن ممثل النيابة العامة اعتبر أن هذه الوكالة الخاصة التي وقع عليها الصحافي بوعشرين “غير قانونية لأنها كانت داخل الجلسة”.
وهنا انتفض دفاع الصحافي بوعشرين رافضا تدخل النيابة العامة، مشيرا إلى أن لديهم خصومة مع مؤسسة النيابة العامة، لأنهم يتهمون الوكيل العام للملك في استئنافية الدار البيضاء بالطعن بالزور في محاضر الاستماع الى الصحافي، لإضافة مصطلح ” التلبس”، إلى التهم الموجهة له.