مريم البنين النفزاوية، ل”ماذاجرى”

اهتز عرش الصحافة هذه الايام تحت وقع ضجة عنيفة اتهم فيها الصحافي توفيق بوعشرين بعدة تهم ترتبط بالاعتداءات الجنسية.
ورغم كل ما قيل حول هذه القضية التي سينظر فيها القضاء في اولى الجلسات يوم 8 مارس المقبل، فإن اهم شيء يجب استحضاره في مثل هذه الظروف هو التريث وعدم الاندفاع.
إن ما قامت به بعض المواقع من تشهير يهم بعض الشاهدات و المشتكيات سيؤدي لا محال الى تخريب اسر بكاملها وتشويه كرامة أناس قد يكونوا ضحايا نزوة عابرة.
انه لا يمكن لكل من له ضمير ان يحمل حجارته في مثل هذه القضايا الشائكة ويضرب شرقا وغربا دون اعتبار للتداعيات.
فالشرطة القضائية قامت بدورها كاملا تحت اشراف النيابة العامة وتواصلت في حدود ما يمكن ان تتواصل به في قضية تعددت شفراتها وتنوعت الغازها، والقضاء بدوره سيقوم بمسؤوليته وفق منظور العدالة في بلد الحق والقانون.
ان الاعلام كرسالة نبيلة تتاح له اليوم فرص جديدة لإظهار قدرته على الصمود خارج التلهث وراء السبق الاخباري الجارح احيانا.
ولعل هذه الازمة تشكل ايضا فرصة للتعلم من الاخطاء الجسيمة التي نرتكبها في مهنة من المفترض ان نتحلى فيها جميعا بالأخلاق كي نقوم بواجبنا التربوي والمعرفي كاملا الى جانب دورنا الاخباري. ولكم الكلمة…