علمت “ماذا جرى” أنه تم إبعاد وحدات الدرك الملكي عن حراسة القصور والإقامات الملكية فيما اعتبر غضبة ملكية عن التقصير وضعف في أداء المهام المنوطة بهم.
وقد بدأ انسحاب هذه الوحدات من الحراسة الملكية من الدارالبيضاء بالإقامة الملكية المتاخمة لطاماريس وتولى الحراسة رجال الأمن وعناصر بالقوات المساعدة.
ويوجد جلالة الملك حاليا بالدارالبيضاء حيث يشرف كعادته في رمضان على تدشين مشاريع اجتماعية كما يتابع ترأس سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، وينتظر أن يقوم جلالته هذا اليوم الثلاثاء بأنشطة جد مكثفة بالحي الحسني والحي المحمدي.