أصدرت الحكومة الجزائرية يوم امس الإثنين بلاغا يهدد القنوات الخاصة في الجزائر بسحب ترخيصها إذا هي استمرت في إذاعة البرامج التي تصور مظاهر العنف والمشاهد المنافية لتقاليد وقيم المجتمع.
وقالت وزارة الاتصال الجزائرية أنه ستكون مضطرة لاتخاذ تدابير صارمة إذا لم يتم تنفيذ هذه التعليمات، وقد تصل إلى سحب الترخيص الذي هو العقوبة الأشد حسب القانون سمعي بصري في الجزائر.
والقنوات المعنية بالبلاغ الحكومي هي (النهار تي.في، و الشروق تي.في، ودزاير تي.في، و الجزائرية، و الهقار تي.في).
أما البرامج المقصودة فهي على الخصوص الكاميرا الخفية التي تبثها هذه القنوات، والتي اثارت الكثير من البلبلة في الجزائر، لأنها تسخر من الإرهاب والعنف والاختطاف.
ومن بين هذه البرامج “الرهائن” وهو كاميرا خفية تظهر اختطاف الرهائن من أحد المقاهي، ويقودهم ممثلو الأدوار نحو الصحراء، تحت طائلة التهديد والعنف وهم حاملين لرشاشات وهمية.
وقد وقع ضحية الكاميرا الخفية الرهائن اللاعب الدولي الجزائري مجيد بوكرة-شاهد الفيديو-، وقد اعتبرت الصحافة المكتوبة الجزائرية ومعها الصحافة الفرنسية إقدام القنوات التلفزية الجزائرية على إنتاج مثل هذه البرامج استهتارا بجدية الأزمة ظاهرة الإرهاب التي من المفترض ان تواجهها شعوب العالم بجدية ويقظة وليس بالترفيه والاستهتار.