حثت الأمم المتحدة الدول على اتخاذ إجراء لخفض التلوث الكربوني والحد من الاحتباس الحراري، لاسيما في دول ساحلية عرضة للتضرر جراء ذلك، مثل فيتنام، طبقا لما ذكرته صحيفة “في.إن.إكسبرس” الفيتنامية.

وجاء في مسودة التقرير الأممي أن هدف اتفاق باريس بأن تصل ذروة الارتفاع في درجة حرارة الارض 1.5 درجة مئوية سيكون بعيد المنال ما لم تتخذ إجراءات لخفض التلوث الكربوني، وخفض الطلب على الطاقة والحد من غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء.

ومع ارتفاع درجة حرارة الأرض بواقع درجة مئوية واحدة فقط، حتى الان، فإن كوكب الأرض يواجه بالفعل زيادة تدريجية لتداعيات التغير المناخي، بما في ذلك حالات جفاف مروعة وسقوط أمطار بشكل غير منتظم وعواصف ناجمة عن ارتفاع منسوب مياه البحر.

ويهدد ارتفاع منسوب مياه البحر وجود دول جزرية صغيرة، ويمكن أن يسبب نزوح عشرات الملايين في فيتنام وبنغلاديش، ودول أخرى، في مناطق الدلتا ذات الكثافة السكانية الكبيرة.