احتل المغرب الرتبة الثالثة في تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية للدول الأكثر شراء للأسلحة بمنطقة دول شمال إفريقيا، وراء كل من مصر التي احتلت الرتبة الأولى والجزائر التي جاءت في المرتبة الثانية.

وكشف التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول القدرات العسكرية لدول العالم عن إقدام المغرب على تخصيص ملياري دولار أمريكي لشراء الأسلحة الحربية خلال الفترة الممتدة ما بين 2013 و2015.

التقرير ذاته أبرز أن أهم مزودي المملكة المغربية بالأسلحة انحصر خلال هذه الفترة في فرنسا، التي اقتنى منها المغرب 1.2 مليار دولار من الأسلحة الحربية، والولايات المتحدة الأمريكية بنحو 800 مليون دولار، وهو ما يمثل 12 في المائة من الميزانية التي خصصتها حكومات إفريقيا الشمالية للتسلح.

وتقدمت مصر عن باقي دول المنطقة، بعدما خصصت ما يزيد عن 9 ملايير دولار للتسلح خلال الفترة الممتدة ما بين 2013 و2015، مع تسجيل اعتمادها على الأسلحة الأمريكية بالدرجة الأولى والتي خصصت لها 3.8 ملايير دولار، مقابل 3.1 ملايير دولار لشراء الأسلحة الفرنسية و1.3 مليار دولار لاقتناء الأسلحة الفرنسية.

أما الجزائر فاحتلت الرتبة الثانية بتخصيصها ما يزيد عن 5.5 ملايير دولار كميزانية لشراء الأسلحة الحربية، مع ملاحظة اعتمادها على اقتناء الأسلحة من حليفها التقليدي روسيا.

وجاء في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية أن الجزائر اقتنت ما يناهز 2.7 ملايير دولار من الأسلحة الروسية، مقابل 1.8 مليار دولار من الأسلحة الأمريكية، فيما بلغ إجمالي ما اقتنته الجارة الشرقية من أسلحة أوروبية 700 مليون دولار؛ بينما لم تقتن أي أسلحة فرنسية خلال هذه الفترة.

ولم تتعد الميزانية التي خصصتها كل من تونس وليبيا لاقتناء الأسلحة من السوق الرسمية ما يناهز 400 مليون دولار و100 مليون دولار على التوالي