قال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية،  إن الرئاسة بصدد متابعة ما تعرض له الرئيس السابق، المنصف المرزوقي، ومن معه عن كثب، وذلك بعد قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية باعتراض أسطول “الحرية 3 ” الذي يشارك فيه رفقة عدد من المسؤولين والناشطين العرب والأجانب.

وأوضح السيناوي، في تصريح صحفي، أن هذا الاهتمام الذي توليه الرئاسة التونسية نابع من كون المرزوقي “رئيس الجمهورية السابق لتونس بدرجة أولى، وكذلك باعتباره مواطنا تونسيا”، مؤكدا أن رئاسة الجمهورية تؤمن بمفهوم الدولة وتهتم بسلامة مواطنيها، ومن هذا المنطلق تحرص على سلامة المرزوقي.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعترضت فجر اليوم سفينة “مارينا” التابعة لأسطول “الحرية 3 ” والمنخرطة في حملة دولية لفك الحصار على قطاع غزة، بمشاركة عدد من السياسيين والحقوقيين والإعلاميين من مختلف الجنسيات، من بينهم الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي.