علمت “ماذا جرى” أن الأجهزة العسكرية و الاستخباراتية و الأمنية، رفعت درجة التأهب و الحيطة إلى مستوى كبير، و هكذا لوحظ تحرك للجيش لمراقبة الحدود مع الجزائر، كما تم رفع الحيطة و المراقبة في الأماكن السياحية و ذات الحساسية الدينية أو الاقتصادية.

و تأتي هذه الإجراءات عقب الضربات العنيفة التي عرفتها تونس، و الكويت، و فرنسا و خلفت ضحايا بالعشرات.