أصبح لاعب الباراغواي ديرليس رودريغيز اشهر لا عب في الباراغواي، بل اعتبر بطلا وطنيا لأنه تمكن من تسجيل هدف التعادل مع البرازيل إثر ضربة جزاء، وتمكن أيضا من إقصاء المنتخب البرازيلي بعد تسجيله آخر هدف في مرمى الحارس البرازيلي.
لكن رودريكيز لم يحتفل بهذا الانتصار بما يستحقه من بهجة، إذ مباشرة عند وصوله إلى مستودع الملابس، أخبر بوفاة عمه بسبب سكتة قلبية، إثر الفرحة العارمة، والاحتفالات الكبرى التي عمت الباراغواي بعد تسجيل الهدف الأخير.
ففي الوقت الذي زرع فيه رودريغيز البهجة في قلوب كل الباراغواي، وجد نفسه يزرع الحزن داخل أسرته، حيث تحولت الفرحة إلى مأساة.
وقد كتب رودريغيز تغريدة على حسابه يقول:
لما غادرتنا اليوم بالضبط؟ لماذا ياعميّ؟تغادرنا بسبب سكتة قلبية سببها لك الفرح بي والبهجة بما حققته.يا إلاهي لا أكاد أصدق…
Tio xq hoy tio xq????me dejaste x un infarto tio x darte una alegria y que te vayas con tanta felicidad no puedo creer
— Derlis Gonzalez