أصيب جيران هرفي كورنارا؛ الضحية التي قتلها ياسين الصالحي و قطع رأسها بصدمة كبيرة لما وقع.

فقد وصفه سكان حي مارونيي بأنه كان جارا نموذجيا و بأنه عرف بعمله الإجتماعي و التنموي لصالح الحي.

أما ابنه كيفين، البالغ من العمر 21 سنة، فقد وصف ياسين الصالحي بأنه شاب طيب و مؤذب و محبب لدى جميع العاملين بشركة النقل التي كانت في ملكية أبيه.

و قال كيفين لقناة “ت.ف.1″ :”إن ما عشناه يوم الجمعة كان فيلم رعب، لقد كنا نقول سابقا أن مثل هذه الأحداث لا يمكن أن تقع إلا للآخرين و حين استيقظنا يوم الجمعة الماضي، كان كل شيء عادي قبل أن تتغير حياتنا رأسا على عقب في خمس دقائق فقط”.