توفي قبل قليل الجنرال دوكوردارمي المتقاعد عبد الحق القادري، المدير العام السابق لمديرية الدراسات والمستندات (المخابرات العسكرية)، بالمستشفى العسكري بالرباط.
ويعد الجنرال عبد الحق القادري من ركائز النظام في المغرب في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
ويعتبر أيضا علبة سوداء لعدد مهم من القضايا والأسرار التي مرت على مكتبه بالرباط، من أهمها قضية المهدي بنبركة التي تفجرت في عهده مسؤولا.
كما يعد شاهدا على قضايا مماثلة من بينها قضية اختطاف الحسين المانوزي في بداية السبعينيات من القرن الماضي، من الديار التونسية إلى المغرب، وبالضبط إلى النقطة الثابثة الثالثة بصواحي العاصمة الرباط، والتي فر منها رفقة عدد من المدنيين والعسكريين الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية الأولى، حيث انقطعت أخباره