قال عبد الكبير الحديدي، صاحب مبادرة توزيع المواد الغدائية بالسوق الأسبوعي سيدي بوعلام، بنواحي الصويرة، إن عملية توزيع المواد الغدائية على المواطنين في جماعة سيدي بولعلام، التابعة لإقليم الصويرة، تمت بطريقة قانونية.

وقال الحديدي، وهو فَقِيه مشهور بالدار البيضاء، إن توزيع المساعدات أمس الأحد تم في إطار جمعية أسسها بالمنطقة، بشكل مرخص له.

وعن تفاصيل الواقعة، كشف محمد الحديدي، نجل الفقيه المذكور، أن العملية التي كانت تشهدها المنطقة أمس، هي الخامسة من نوعها.

وأشار الحديدي الابن إلى أن عدد الأسر التي كانت ستستفيد تقدر بحوالي 2500 أسرة، مؤكدا أن حادث ازدحام مماثل شهدته نفس العملية قبل أربع سنوات، دون أن يخلف ضحايا.

ورجح المتحدث أن سبب التدافع هو استياء غير المستهدفين من عملية التوزيع، وقال، “الذي يشرف على العملية يؤكد دائما أن المقربين أولى بالعملية، أي ساكنة المنطقة، عاد نشوفو الآخرين”.

وشدد ابن الحدادي على أن عملية التوزيع تمت تحت إشراف السلطة وبترخيصها.

وبخصوص مكونات القفة التي تسببت في مقتل 15 امرأة بنواحي الصويرة، أكد الحدادي أنها تتكون من كيسين للدقيق من حجم 25 كلغ ومن الزيت والسكر والعدس واللوبيا