دعا رئيس بلدية العاصمة البريطانية لندن صادق خان اليوم الأحد، وزير الخارجية بوريس جونسون إلى الاستقالة، بعد سلسلة من الزلات التي قال إنها أساءت لليبيين، وأمريكيين، وإسبانيين وغيرهم.

وقال خان في برنامج أندرو مار على هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “عليه أن يرحل”.

وأثارت تصريحات جونسون، التي أطلقها خلال اجتماع جانبي في مؤتمر حزب المحافظين، الغضب، ووصفها حزب العمال بأنها “غير ذكية، وفظة، وقاسية”.

وانتقد خان تصريحا لجونسون قال فيه قبل أيام إن المواطنة البريطانية نازنين زغاري-راتكليف كانت تقوم بتدريب صحفيين عندما تم اعتقالها العام الماضي في العاصمة الإيرانية طهران، في حين قالت المؤسسة الخيرية التي تعمل فيها، إن المرأة كانت تقضي إجازتها في إيران ضمن زيارة لأهلها.

يذكر أن زغارى-راتكليف تمضي عقوبة بالسجن خمسة أعوام، لمزاعم بمحاولتها إسقاط نظام الحكم في إيران، على الرغم من أن الاتهامات الرسمية لم يفصح عنها علنا.

وأثار تصريح جونسون مخاوف من أن السلطات الإيرانية تستخدمه ضدها لتمديد فترة العقوبة.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون لاحقا عن أسفه إذا كانت التصريحات “أُخرجت من سياقها أو أسيئ فمهما بطريقة سببت القلق لأسرتها”.

وقال جونسون اليوم الثلاثاء أمام مجلس العموم البريطاني “إن قصدي كان إنني اختلف مع وجهة النظر الإيرانية بأن تدريب صحفيين يعد جريمة، لا أن أضفى مصداقية على المزاعم الإيرانية بأن السيدة زغاري-راتكليف كانت منخرطة في مثل هذا النشاط”.

وأضاف جونسون أنه يقر بأن “تصريحاته كان من الممكن أن تكون أكثر وضوحا”.

من جانبه، دافع مايكل غوف وزبر البيئة البريطاني، عن زميله جونسون، عندما قال اليوم الأحد، إنه “يقوم بعمل رائع” كوزير للخارجية، وإن الاتهام في قضية المواطنة المسجونة يجب أن يوجه إلى إيران وليس إلى جونسون.