قالت الشرطة الإندونيسية، اليوم، بأن مجموعة من المسلحين احتجزت 1300 رهينة من السكان المحليين في قريتين، داخل إقليم بوابوا شرقي إندونيسيا.

ونقلت وكالة “الأناضول”، عن مدير شرطة الإقليم بوي رافلي عمار، قوله: “المسلحون لم يسمحوا لسكان قريتي تيمباغابورا وميميكا ريجنسي، في بابوا، بالخروج منهما، منذ الثلاثاء الماضي”.

وتابع: “سرقوا السكان، كما أن هناك أنباء عن حدوث حالات اغتصاب وإطلاق نار على سيارات الإسعاف”.

بدوره نقل موقع “كومباس.كوم” الإخباري الإندونيسي، عن رئيس شرطة البلاد، اللواء تيتو كارنافيان، قوله: “الجماعة المسلحة النشطة منذ عام 2012، تتكون من 20 إلى 25 شخصا”. مشيرا إلى أن “المسلحين يحتجزون سكان القريتين لتجنب اعتقال الشرطة لهم”.

وفي ذات السياق، اتهم اللواء جاتوت نورمانتيو، قائد الجيش الإندونيسي، منظمة بابوا الحرة الانفصالية باحتجاز الرهائن.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سيبى سامبوم، المتحدث باسم جماعة “جيش التحرير الوطني لبابوا الغربية” الجناح العسكري لمنظمة بابوا الحرة، إنهم “لن يتركوا السكان يغادرون القريتين، لأن قوات الأمن على وشك شن عملية عسكرية في المنطقة”.

المصدر: الأناضول