ذكرت مصادر مطلعة لموقعنا أن الشاب الذي راح ضحية الهجوم المسلح على مقهى بحي جليز بمراكش لم يكن مستهدفا وقتل عن طريق الخطأ.

وأضافت ذات المصادر، أن مرتكبي العملية الإجرامية المروعة كانا يستهدفان شخصا آخرا يرجح أنه صاحب المقهى التي كانت مسرحا للهجوم.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الضحية وهو نجل مسؤول قضائي ببني ملال يدعى “حمزة الشايب” وهو من مواليد سنة 1991 يتابع دراسته بكلية الطب والصيدلة بمراكش، ويرجح ان تكون الجريمة بسبب تصفية حسابات بين عصابات هولندية.

وكان الضحية قد لقي مصرعه، مساء اليوم بمراكش، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر على مستوى الرأس من طرف شخصين ملثمين، بينما أصيب اثنان آخران بشظايا أعيرة نارية، في حادث ترجح التحريات ارتباطه بتصفية حسابات شخصية