أمرت السلطات التركية، باعتقال 110 أشخاص، بشبهة صلتهم بالداعية فتح الله غولن، الذي يتهمه رئيس البلاد رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية ضدّه صيف العام 2016.

وذكرت وكالة “دوغان” الخاصة للأنباء، ووسائل إعلام أخرى في تركيا، اليوم الجمعة، أن عملية الشرطة لإلقاء القبض على هؤلاء المشتبه بهم الذين يعملون في شركة تحت الحراسة الحكومية، تركزت في اسطنبول، لكنها امتدت إلى 24 إقليماً آخر.

والمشتبه بهم كانوا مديرين وشركاء وموظفين في مجموعة كايناك القابضة للنشر وشركات على صلة بها.

وفرضت الدولة الحراسة على كايناك القابضة في العام 2015 بسبب صلاتها المزعومة بحركة الداعية فتح الله غولن الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ 1999.

وينفي غولن، الذي ترفض واشنطن تسليمه لأنقرة، تورطه في الانقلاب الفاشل الذي وقع في يوليوز 2016.

كما فرضت السلطات الحراسة على مئات الشركات المرتبطة بكايناك وكثير منها شركات محلية صغيرة في إطار حملة أعقبت محاولة الانقلاب ويتولى حالياً مسؤولون عيّنتهم الحكومة إدارة هذه الشركات.

وبعد المحاولة الانقلابية، اعتقلت السلطات التركية التي يهيمن عليها حزب العدالة والتنمية، أكثر من 50 ألف شخص، وفصلت أكثر من 140 ألف موظف من وظائفهم فضلا عن عشرات ألاف العسكريين من الشرطة والجيش.

المصدر: نوفوستي