أقدمت دار إفتاء مدينة أضابازاري التركية على إحراق المئات من كتب تفسير القرآن الكريم والدليل الموجز للعقيدة الإسلامية، بجانب نسخ كتاب “نتعلم ديننا”، وجرى الحرق في صناديق القمامة.

وأفادت صحيفة “الزمان” التركية بأن هذه الكتب الدينية تمت طباعتها لتوزيعها على الأطفال في كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم.

واضطرت دار الإفتاء المحلية إلى إصدار بيان بشأن الواقعة، بعدما أثارت صور إلقاء كتب التفسير في حاويات القمامة غضب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعرب نائب مفتي المدينة يوسف أجار عن أسفه لإعدام الكتب قائلا: “علمت بالأمر من الجرائد، فنحن كنا قد قررنا إرسال هذه الكتب إلى رئاسة الشؤون الدينية. ولهذا لا أعلم لماذا أقدم الزملاء على خطوة كهذه”.

فيما أعرب مفتي المدينة جودت جمال شيكرك أيضا عن حزنه وتأسفه لإحراق سور القرآن الكريم والكتب الدينية على هذا النحو.

يُذكر أن السلطات التركية سبق وأن قامت بإلقاء عدد من الكتب الدينية الخاصة بالداعية الإسلاميفتح الله غولن في الطرقات ومن ثم حرقها.

وتتهم أنقرة غولن، الداعية المعارض المقيم في الولايات المتحدة منذ 1999، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في يونيو من العام الماضي، وتعتبره زعيما لـ”تنظيم إرهابي”. وقد وجهت تركيا طلبا رسميا إلى الولايات المتحدة بتسليم غولن. إلا أن واشنطن ترفض حتى الآن تلبية هذا الطلب.

المصدر: صحيفة الزمان التركية