أعلنت وسائل إعلام أمريكية أن الجنود الأربعة الأمريكيين الذين قتلوا مؤخرا في النيجر ربما يكونوا ضحايا لمسلحين يصفون أنفسهم بأنهم وحدة تابعة لتنظيم “داعش”.

وذكرت قناة تلفزيون “ABC” أن الاستخبارات العسكرية الأمريكية تعتقد بأنه من المحتمل تماما أن يكون من نفذ الهجوم جماعة “داعش” في منطقة الصحراء، التي أعلنت العام 2015 تخليها عن تنظيم “القاعدة” وولاءها لـزعيم “داعش”، وأعلن هذا التنظيم اعترافه بالمجموعة.

وتنشط هذه المجموعة في مالي والنيجر وتشاد ونيجيريا والكاميرون وبوركينا فاسو وساحل العاج، وظهرت إلى العلن لأول مرة في سبتمبر/أيلول 2016 حين قامت بهجوم على الجمارك في بوركينا فاسو.

وقد نفذت هذه المجموعة، بالإضافة إلى ما سبق، عدة هجمات في النيجر ومالي، في حين تعمل في المنطقة نفسها مجموعات مسلحة أخرى تابعة لتنظيم “القاعدة”.

وكانت القيادة الإفريقية للقوات المسلحة الأمريكية أكدت، في وقت سابق، مقتل أربعة من جنودها وإصابة اثنين آخرين خلال هجوم مسلح في النيجر وقع في 4 أكتوبر بمنطقة إلى الشمال من العاصمة نيامي بمسافة 200 كيلو متر.

وقالت القيادة الإفريقية للقوات الأمريكية إن وحداتها تتمركز في النيجر “لضمان أمن قوات النيجر المسلحة”، بما في ذلك مساندتها في التصدي “للتنظيمات المتطرفة بالمنطقة”.

المصدر: نوفوستي