أثارت الصور التي نقلتها وسائل الإعلام العالمية تساؤلات خطيرة حول الحالة النفسية وتالعقلية التي كان فيها منفذ عملية تونس أثناء وبعد تنفيذ العملية.
فلا يمكن لخص قام بعملية بهذا الحجم أن يسير هادئا في شارع لوحده، وينظر إلى الأسفل تارة وإلى الأعلى بهدوء تام ،ويواجه الشرطة ببرودة أعصاب غريبة.
وبالتلي فإن تساؤلات منطقية تطرح حول هل كان الجاني في كامل قواه العقلية؟ او هل كان في كامل وعيه؟.منفذ تونس3
كما لا حظ المتتبعون أن منفذ العملية لايبدو عليه الانتماء غلأى السلفية أو إلى داعش لانه لا يملك لحية سواء كانت قصيرة أو كثة كما انه كان يرتدي لباسا صيفيا وبنطلونا قصيرا.
منفذ تونس2