خاص ل”ماذا جرى”
قالت الصحافة التونسية أن منفذ عملية فندق سوسة اطلق الرصاص بدم بارد جدا، وكأنه خبير قضى عمرا طويلا ،في حمل البنادق والرشاشات.
وقالت جريدة “الصباح” التونسية انه في لحظة خاطفة اطلق 180 رصاصة وأصاب 87 شخصا أغلبهم سواح إنجليز وألمان وبلجيكيين.
أما جريدة “الضمير” فتساءلت هل هو الزمن الداعشي حل بتونس، و تساءلت عن هوية العمليات وطريقة تنفيذها مؤكدة أن الإرهاب أصبح فعلا عابرا للقارات.
وتحدثت يومية “الصريح” عن جمعة الدماء بتونس و الشروق استغربت لبرودة دم القاتل رغم انه طالب مجد في جامعته، أخبرت أن منذ العملية كان سيفجر نفسه لو تداركته الشرطة وقتلته قبل أن ينفذ ثاني عملية في نفسه وغيره.
أما جريدة “التونسية” فتساءلت :”هل فعلا داعش مخطط
للعملية أم أن الأمر يطرح تساؤلا أعمق؟ وتخوفت الجريدة من قرارات الحكومة التي تمس الحريات العامة وتضيق على الأحزاب والجمعيات.