أثناء التحقيق معها قالت زوجة ياسين الصالحي الذي نفذ عملية معمل إيزير بمدينة ليون الفرنسية،أن زوجها يمكن أن يكون تعرض لضغوطات معينة، او لاستفزازات معينة، تبرر قنله لمشغله .
وقالت ان أن زوجها رجل عادي جدا،وغير منفعل ويحب اسرته واطفاله، وأنه حين دخل من عمله يوما قبل العملية؛كان عاديا جدا،وتعامل مع أبنائه وزوجته بصورة عادية جدا، وأنه لم يشتكي من احد، ولم بخبرها بأي شيئ يعتزم فعله.
وقالت أنهما مسلمين كباقي المسلمين يصومان رمضان ويؤديان الصلاة فقط لا غير ، ويرغبان في العيش بكرامة ويتوقان إلى مستقبل جميل، أما الآخرة فذاك أمر الله.
وقالت زوجة الصالحي انها حين تلقت الخبر من أخت زوجها، انفجرت بالبكاء،ولم تعرف ماذا تفعل لأن ياسين زوج مثالي يقدر أسرته وأطفاله، ولا يمكن ابدا أن يقوم بمثل هذه الأفعال.
وقد اعتقلت الاشرطة زوجة ياسين الصالحي وثلالثة أشخاص آخرين منهم واحد متهم بالشماركة تم إسقافه قرب معمل الغاز.