وحدة التحقيق الروبورطاج، ماذا جرى
تنشر “ماذا جرى” سلستها الرمضانية المتعلقة بمن يحكم دولة الجزائر في ظل عجز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وغيابه عن الساحة السياسية.
وقد بدا واضحا أنه بوتفليقة في وضع صحي حرج، خاصة من خلال الصور التي تم بثها بعد تنقيحها إثر الاستقبال الذي خصص للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
ويبقى السؤال المعلق هو متى يتم الرجوع إلى الدستور لتنظيم انتخابات سابقة لأوانها، وضمان انتقال سلمي للسلطة، وفق ما تطالب به المعارضة الجزائرية ؟
ويظل الجواب على هذا السؤال معلقا في ظل استفادة رجال أقوياء في محيط الرئيس من وضعه الصحي، لحكم البلد بيد من حديد، ويساهم موقعنا بتقديم تعريف موجز لحاشية الرئيس المتحكمة بزمام الأمور ضمن سلسلة يومية.
علي حداد: رجل أعمال الرئيس وأخيه
علي حداد 2
ولد علي حداد سنة 1965، وهو رئيس منتدى المقاولين ورجال الأعمال في الجزائر، واحد أكبر المتحمسين في القطاع الخاص لحكم الرئيس بوتفليقة.
لا يتحدث علي حداد إلا بسام سعيد بوتفليقة أخ الرئيس ومستشاره الخاص، ولا يسمح لأي كان أن يستثمر خارج طموحاته وطموحات الرئيس، وهو الموجه لكل من هو في حاجة إلى التوجيه من المقاولين والمتسثمرين، وهو العارف باسحن الفرص الاستثمارية زمنا ومكانا،وهو الذي مكن سعيد بوتفليقة من بسط يديه على قطاع رجالا الأعمال ونسائه.
ويوجد علي حداد حاليا على رأس مقاولة عملاقة في شكل امبراطورية ذات فروع وخدمات متعددة صناعية وسياحية وتملك شركات في الشاغال العمومية والخدمات السككية وأشغال الماء والكهرباء، وقطاع الغاز والنفط، وقطاع النقل الجوي وهو يفكر حاليا في ولوج قطاع الاتصالات، وغيرها من القطاعات والمجالات أي ببساطة دولة داخل الدولة.
حداد
نسينا شيئا لم نذكره، أن علي حداد رجل إعلام قوي في الجزائر يسخر جرائده لضبط إيقاعات وتوازن توجهات الإعلام الجزائري، فهو يملك جريدة بالفرنسية وأخرى بالعربية ويملك قناة تلفزية.
ما ذا بقي إذن؟ قطاع الرياضة وكرة القدم أليس كذلك؟ نعم فهو رئيس لفريق كرة القدم بالعاصمة الجزائرية.
حداد2
استطاع علي حدادا ان يتسلق غلى أعلى المراتب بسرعة كبيرة منذ سنة 1987 حينما اسس مقاولة متوسطة يعمل فيها بعض أفراد عائلته،بدأ بالترقي السريع بفضل قربه من الجنرال القوي حينها “التواتي” وهو الذي اوصله إلى المحيط الرئاسي ليصبح صديقا لسعيد بوتفليقة.
علي حداد