تمكنت زينب عكرود التلميذة المصابة بداء السرطان من النجاح في الباكالوريا شعبة العلوم الإنسانية، بعدما وافقت المالصح المختصة بوزارة التربية الوطنية بتحويل قاعة علاجها بمستشفى ابن رشد إلى قاعة امتحانات تحت مراقبة المشرفين.
وقد بكى اساتذتها فرحا حين علموا بنجاحها، وكذا مدير مؤسستها، خاصة أن هذه التلميذة كانت معروفة بالانضباط والاخلاق، قبل أن تفاجأ أياما قليلة قبل تاريخ امتحانات الباكالوريا بإصابتها بالمرض الخبيث.
زينب عكرود التي تنحذر من منطقة أربعاء العونات بالجديدة، لم تتوقف عن التعبير عن فرحتها وأمالها المستحقة في قهر السرطان والحصول على الإجازة،ووظيفة تمكنها من إرسال ابويها إلى الديار المقدسة.
أخطاء وزارة التربية والوطنية كثيرة، ولكن مثل هذه الجهود لمواكبة مثل هذه الحالات والسماح لهم باجتياز الامتحانات في ظل مثل هذه الظروف امر تستحق عليه التنويه,