امرأة واحدة في مواجهة مائة ضحية من بينهم 28 شخصا قرروا اللجوء إلى القضاء، هذا ما شهدته المحكمة الابتدائية لمدينة أكادير بداية الأسبوع، حين مثلت أمامها امرأة ذكية، نصبت على 100 طامح في ولوج جيش الاحتياط الأمريكي والحصول على الجنسية الأمريكية.
وكانت المتهمة تتقن جلب ضحاياها عن طريق بعض أقربائها الذين يتقنون الإنجليزية ولهم علاقات مع أشخاص أمريكيين.
وكان ضحاياها يتقون في المعلومات التي تقدمها لهم والوثائق التي يملؤونها، والبطاقات المزورة التي يتسلمونها عبر البريد قادمة من امريكا، وتكون هذه البطاقات مصحوبة بشهادة من الجيش الأمريكي،وفيها أن الضحايا عينوا في جيش الاحتياط ألأمريكي برتبة عقيد أو ضابط في الجيش الأمريكي كل حسب مستواه الدراسي والمبلغ الذي قدمه للنصابة، في انتظار الحصول على الجنسية وجواز سفر أمريكي.
أما الاموال التي تحصل عليها النصابة ذات ألأصل الدكالي، والتي تقيم في اكادير فهي لا تقل عن 15 مليون سنتيم عن كل فرد.
وحين هاجمتها قوات الأامن في منزلها بأكادير ضبطت لديها على عشرات الوثائق المزورة تمثل شهادات وجوازات سفر وتصريحات واستبيانات أمريكية مزورة.