أعلن اليوم في فرنسا أن الراس المبتورة الذي عثر عليه قرب سيارة الجاني منفذ عملية ليون هي لمشغل هذا الأخير، أي صاحب الشركة التي يعمل فيها ياسين الصالحي.
وكان ياسين الصالحي يتردد يويما على معمل الغاز الذي نفذ فيه عملياته في إطار تزويد المعمل بالاغذية.
وكان ياسين يعرف المكان جيدا لذلك تسلل إلى مكان قنينات الغاز لتفجيرها قبل أن يمنعه عنصر للإطفاء كان بعين المكان.
وقد خلف الحادث مقتل شخص واحد هو نفسه مشغل ياسين الصالحي وجرح أثنين آخرين.
وقد القي القبض على ياسين الصالحي وأربعة آخرين من بينهم زوجة ياسين.