ارتفع عدد ضحايا العملية الإرهابية التي عرفها فندق امبريال في تونس والشاطئ المجاور له إلى 38 قتيلا من بينهم عدد من السواح الأنجليز،أما عدد الجرحى فتقول الأرقام أن عددهم مرتفع أيضا ويبلغ 36 جريح منهم من غصايته خطيرة.
وقد اعتبر المراقبون والمحللون أن العملية الإرهابية تستهدف إنهاك الاقتصاد التونسي ، وقد اعتبرت أعنف ضربة إرهابية عرفتها تونس في ظل سلسلة الهجمات والضربات التي تعرضت لها.
ويتخوف الكثير من المسؤولين في تونس من استهداف تونس عبر ضربات الإرهاب الاعمى الذي يتجلى في تفخيخ السيارات وتفجيرها، وكذا العمليات الانتحارية.
وقد أعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أن إجرءات موجعة ومؤلمة ستم اتخاذها في تونس بدءا من هذه الليلة
وستعود “ماذا جرى” إلى تحاليل أكثر عمقا حول المستقبل الاقتصادي والاجتماعي لتونس في ظل هذه الضريات.